منتديات أولاد عطيــــــــــة


منتدى عام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بحث من انجازي حول الثلوث والبيئة الحضرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزير سالم



عدد المساهمات: 66
نقاط: 185
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 02/09/2009

مُساهمةموضوع: بحث من انجازي حول الثلوث والبيئة الحضرية   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 5:50 pm

بسم الله الرحمن الرحيم





قال تعالى :

((ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ))



وقال أيضا :

(( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ))





صدق الله العظيم




















مقدمة :



التلوث كظاهرة بيئية من الظواهر التي حظيت فجأة باهتمام الناس في النصف الثاني من هذا القرن والحقيقة أن التلوث موجود منذ أن وجد الإنسان على سطح الأرض ,إذ أن التلوث عمل بشري بالدرجة الأولى وقد ظل محدودا وخلف الخط الآمن حتى احتلت الصناعة المدعمة بالتفوق العلمي والتكنولوجي قمة الأنشطة الحرفية التي سعى الإنسان من خلالها جاهدا فرض سيطرته ومشيئته على بيئته .
وإذا كانت البشرية قد استبشرت خيرا بمقدم الصناعة وبما يمكن أن تحققه من رخاء ورفاهية لا مثيل لهما إلا أنها لم تلبث أن صدمت وفجعت بما لم تكن تتوقعه .وبدأت الصناعة من خلال قصر نظر القائمين عليها وسوء التخطيط تكشف لنا عن وجهها الشرير والقبيح وأصبح التلوث هو وليد الصناعة بالدرجة الأولى من أخطر مشاكل البيئة بل هو مشكلة العصر الملحة والتي باتت تؤرق بال المسؤولين والباحثين من أجل وضع الضوابط الحاكمة والمعايير التي تخلص البشرية من خطر هذه المشكلة المخيفة .






















مفهوم التلوث :



إن التعريف الشائع للتلوث هو إلقاء النفايات بما يفسد جمال البيئة ونظافتها.
(Ecosystème أما التلوث بالمفهوم العلمي فهو حدوث تغير وخلل في النظام الإيكولوجي للبيئة (
بحيث يشل فاعلية هذا النظام ويفقده المقدرة على أداء دوره الطبيعي في التخلص من الملوثات وخاصة العضوية منها بالعمليات الطبيعية ،ويحدث هذا التغير أو الخلل إما نتيجة لإلقاء أنواع من النفايات تتحدى العمليات الطبيعية أو تكون بكميات كبيرة تفوق قدرة هذه العمليات الطبيعة على احتوائها.













ECOSYST7ME تعريف النظام الإيكولوجي

من هنا نتساءل ما هو النظام الإيكولوجي للبيئة ؟
إن الله سبحانه وتعالى عندما خلق الأرض وما عليها خلق لها نظاما إيكولوجيا دقيقا يكفل الحياة واستمرارها فوق صفحة الأرض،ويتمثل هذا النظام في وجود دورة محددة وتوازن دقيق وتنسيق كامل في عمليات بناء-إنتاج-وعمليات هدم-استهلاك- ويعبر عن العلاقة بين المنتج والمستهلك في النظام الإيكولوجي الحيوي ، وهكذا تسير الحياة ولا تتوقف على سطح الأرض . FOOD CHAIN بسلسة الغداء
ماذا حدث لميزان النظام الإيكولوجي للبيئة؟
يمكن القول أن التطور والنمو الصناعي والتزايد السكاني وانتشار المدينة صانعة التلوث قد أدى إلى تزايد بعض المركبات أو العناصر الضارة على حساب عناصر أخرى نافعة فاختلت العلاقة بينهما واختل بالتالي النظام الإيكولوجي وحدث التلوث بصورة أو بأخرى ،وتتباين أخطاره من وقت لآخر ومن منطقة لأخرى ويمكن أن نقسم التلوث إلى ثلاثة درجات متمايزة :
درجات التلوث:
التلوث المعقول : وهو درجة محدودة من درجات التلوث لا يصاحبها عادة أية مشاكل أو أخطار واضحة بالنسبة للأحياء على سطح الأرض .
التلوث الخطر:
يمثل المرحلة التي تتعدى فيها كمية الملوثات خط الأمان وتؤثر تأثيرا كبيرا في توازن النظام الإيكولوجي للبيئة وتصل بنا إلى الحد الخطر الذي يؤثر تأثيرا ضارا على الأحياء وغير الأحياء بشتى أشكالها وأنواعها.
وأقترن ظهور هذا التلوث مع قيام الثورة الصناعية وما صاحبها من ملوثات كثيرة وعديدة أشبعت الغلاف الجوي، وليس أدل على ذلك من أن العالم استهلك في الفترة ما بين 1860م -1970م حوالي 130بليون طن من الفحم وهو من أكثر أنواع الوقود تلويثا للبيئة.
التلوث القاتل أو المدمر: وهو أخطر أنواع التلوث حيث تتعدى فيه الملوثات الحد الخطر لتصل إلى الحد القاتل أو المدمر، وهنا تقع الواقعة التي لا تبقي ولا تدر.
والحقيقة أن معظم دول العالم كبيرها وصغيرها الصناعي منها وغير الصناعي بدأت تدرك خطورة مشكلة التلوث وأخذت تسعى جاهدة من خلال سن القوانين والتشريعات الصارمة والمعاهدات الدولية إلى تقليص فرص حدوث التلوث وأصبحت جمعيات حماية البيئة من التلوث شائعة الانتشار .
ماهي الملوثـــــــــات:
تشمل الملوثات كل العناصر الضارة التي تطاق في الغلاف الجوي أو تقذف في الغلاف المائي أو تنثر فوق سطح الأرض ، وهي إما أن تكون غازية ممثلة في الغازات الضارة التي تطلقها عوادم السيارات أو ما يتصاعد من مداخن المصانع ووسائل التدفئة وحرق القمامة والبراكين وغيرها ،وقد تكون الملوثات سائلة ممثلة في المواد الكيميائية التي تقذفها المصانع في المجاري المائية وتصريف مياه المجاري والمبيدات الحشرية وغيرها، وقد تكون صلبة ممثلة في نفايات المصانع (مخلفات المواد الخام المستعملة )،هذا وبالإضافة إلى القمامة التي تتزايد بشكل طردي مع تزايد السكان من ناحية وزيادة معدلات استهلاك الفرد من ناحية أخرى .
هذه الملوثات قد تكون سامة وهنا تكمن الخطورة ويقع المحظور، فير سامة ولكن من خلال التفاعلات الكيماوية تصبح مصدرا من مصادر التلوث الخطر أو المزعج.
وتقاس الملوثات عادة بجزء في المليون كما تقاس بواسطة ميليجرام من الملوثات في كل متر مكعب من الهواء.







التلوث مشكلة عالمية:
بعد أن تعرضنا لماهية التلوث وأنواع الملوثات ، لنا أن نتساءل هل التلوث مشكلة عالمية أم محلية ؟
الحقيقة أن التلوث وإن كان يبدو –لأول وهلة –مشكلة محلية إلا أنه يعتبر مشكلة عالمية بالدرجة الأولى.
ذلك أن الملوثات لا تعرف حدودا سياسية أو فواصل طبيعية بين الدول والقارات تقف عندها، وإنما تنتشر انتشارا واسعا بلا عوائق مما يعطي المشكلة صفة عالمية.
ويظاهر هذه العالمية جملة من العوامل منها:
دورة الهواء وحمل الملوثات:
من المعروف أن دورة الهواء التي تتم داخل الغلاف الهوائي تتخد نظامين هما:
1-النظام الأفقي أو السطحي ( حركة الرياح)
2- النظام الرأسي (حركة الهواء الصاعد والهابط)
التيارات المائية وانتشار الملوثات :
إذا كانت دورة الهواء تسهم في عالمية التلوث الهوائي فإن التيارات المائية بدورها تهم بدورها في عالمية التلوث المائي ، فمن المعروف أن هناك حركة سطحية لبعض مياه البحار والمحيطات وخاصة بالقرب من السواحل تسهم في نقل الملوثات وانتشارها في أكبر مساحة ممكنة ، هذا فضلا عن المجاري المائية الدولية التي تقوم بنقل الملوثات من دولة إلى أخرى مثل نهر الراين الذي يخترق مجموعة من دول وسط وغرب أوروبا لينتهي عند هولندا وقد أفعم بكميات هائلة من الملوثات مما جعل استخدام مياهه في استصلاح الأراضي واستزراعها في هولندا عملية صعبة ومكلفة.
التجارة الدولية:
تسهم التجارة الدولية وخاصة تجارة الغداء في نقل الملوثات من مناطق الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك،إذ عندما تتلوث المواد الغذائية في مناطق إنتاجها فإن الملوثات تنتقل مع هذه المواد الغذائية الملوثة من خلال التجارة إلى مناطق بعيدة وتعرضها لأخطار التلوث ، وكثيرا ما تحمل إلينا الأنباء عن قيام بعض الحكومات بإعدام كميات كبيرة من الغداء المستورد بعد أن ثبث تلوثه بصورة أو بأخرى .
من كل هذا نرى أن التلوث مشكلة عالمية بالدرجة الأولى ومن ثم فإن الجهد العالمي المشترك هو المطلوب لمكافحة التلوث.
أسباب التلــــــــــــــــوث:
يسهم في نشر الملوثات وإطلاقها في البيئة مجموعة من العوامل في مقدمتها:
(1)الإنسان كصانع للتلوث:
إذا كان الإنسان قد نجح من خلال عدة طرق أن يجعل البيئة أكثر مضيافة لوجوده وتكاثره فإنه من ناحية أخرى أسهم بحماقته وسوء تخطيطه في استغلال موارد بيئته إلى جعلها أكثر عداوة وخصومة لوجوده على سطحها،ويعتبر الاكتظاظ السكاني والتزايد المستمر لمعدلات الاستهلاك من أهم أسباب زيادة حدة مشكلة التلوث،ويعبر عن هذه الحقيقة د.بول أهريك عندما يقول أن مستوى تلوث البيئة تحدده ثلاثة متغيرات هي: ---- حجم السكان
-- معدل استهلاك الفرد
-- التأثير البيئي لكل وحدة إنتاجية
ويزيد من خطورة دور الإنسان في إحداث التلوث قلة الوعي البيئي لدى غالبية السكان وأنانيتهم في استخدام الموارد دون صيانة أو حماية لهذه الموارد.
(2)التوسع الصناعي:
أدى التوسع الصناعي في إقامة المصانع واستخدام المنتجات الصناعية المختلفة من مركبات وكيماويات وغيرها إضافة إلى رصيد هائل من الملوثات في الغلاف الجوي، إذ تستهلك هذه المصانع كميات هائلة من مصادر الوقود الحفرية((الفحم، البترول،الغاز الطبيعي)) وما ينجم عن هذا الاحتراق من انبعاث غازات سامة وضارة بالبيئة ونظامها الإيكولوجي.
والحقيقة إذا كان التقدم العلمي والتكنولوجي قد نجح في تطوير الإنتاج الصناعي وخلق الكثير من الراحة والرفاهية إلا أنه لم يكن واضعا في حساباته هذه المشكلة الخطيرة التي باتت تهدد البشرية.
وهنا نتوقف قليلا ونتساءل: هل يعني هذا أن نوقف عجلة التقدم والتطور الصناعي ونعود بها إلى الوراء؟ الحقيقة إذا كان التلوث ثمنا للتقدم والتطور فإن التقدم العلمي والتكنولوجي الخلاق مطالب اليوم بالبحث عن
أنجح الطرق والوسائل اللازمة لتلافي الآثار الجانبية لزحف الصناعة والمدينة.
(3)سوء استخدام موارد البيئة:
ينتج عن سوء استخدام الموارد الكثير من الملوثات ،على سبيل المثال يخلق سوء استخدام التربة مشاكل عديدة أهمها جرف التربة وتعريتها وما يصاحب هذا من زيادة فرص إطلاق الملوثات من هذه الأتربة المعرات،هذا ويؤدي سوء استخدام الصور النباتية إلى تدمير وتخريب الكثير منها مع ما لهذه النباتات من أهمية بالغة في حفظ توازن النظام الإيكولوجي للهواء إذ أن هكتار واحد من الغابات ينتج أكسجين بكميات أكبر مما ينتجه هكتار محاصيل زراعية وهكتار مباني وطرق مرصوفة لا ينتج شيئا.
ومن هنا يرى الإيكولوجيون أن سوء استخدام الموارد النباتية يخلق مشكلة استنزاف لمصادر الأكسجين من كتلة الهواء حول الأرض تتركز في طبقة رقيقة لا يتعدى سمكها 12ميلا.%خاصة إذا علمنا أن95












أشكال التلــوث:
أولا: التلوث الهوائي:
يعتبر الهواء من أرخص موارد البيئة ولكنه أثمنها في نفس الوقت فهو سر الحياة حيث لاتستطيع الكائنات الحية أن تستغني عنه وخاصة الإنسان للحظات معدودات بينما يستطيع أن يعيش بدون ماء لعدة أيام وبدون غداء لعدة أسابيع.
وفوق هذا تأتي خطورة التلوث الهوائي في أنه من الصعب التحكم فيه، فبينما يستطيع الإنسان أن يتحكم في نوعية الماء الذي يشربه والغداء الذي يأكله لكن ليس له الخيار في الهواء الذي يتنفسه حيث لا يستطيع أن يستنشق هذا ويترك ذلك، ومن هنا كانت خطورة التلوث الهوائي.
وتتمثل الملوثات الهوائية في مجموعة الغازات التي تتصاعد في الغلاف الجوي ممثلة في ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين وغيرها من الغازات الضارة.
ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكبريت (المهيج) من أخطر الملوثات فهو ينبعث نتيجة لاحتراق مصادر الطاقة التي تحوي نسبة من الكبريت مثل البترول والفحم إلى جانب بعض المصادر الأخرى وخاصة البراكين التي تعتبر أكبر المصادر الطبيعية إطلاقا لهذا الغاز.
أما ثاني أكسيد الكربون فرغم أن كميته في الطبيعة زادت في القرن الحالي كما هو موضح في الشكل رقم 4 ولكن ليس هناك خطورة كبيرة من تزايده لأن دورته الطبيعية تكفل استمرار التخلص منه ذلك أن جزءا منه يرتد إلى المسطحات المائية مكونا البيكربونات الذي يتراكم في قاع البحار والمحيطات .% بنسبة 15
ولكن تكمن الخطورة في وجود أول أكسيد الكربون الذي يتمتع بقابلية كبيرة للإتحاد مع هيموغلوبين الدم ويمنع الأكسيجين من أن يتم دورته وبالتالي يسبب الاختناق والموت،ويظهر تأثيره بصورة خطيرة في الأماكن المغلقة كالأنفاق أو المناطق المزدحمة مثل وسط المدن الكبيرة.
أما غاز النيتروجين فهو من الغازات الخطيرة أيضا حيث يتفاعل مع قطرات بخار الماء والأمطار ويتحول إلى حامض النيتريك السام ومن أهم مصادره عوادم السيارات.
والحقيقة أن التلوث الهوائي أصبح ظاهرة شائعة في كل المدن والأقاليم الصناعية الكبرى، ويرى العلماء أن التلوث الهوائي قد ساعد على إحداث تغيرات في أنظمة المناخ مما جعلهم يدقون ناقوس الخطر.
ثانيا: التلوث المائــي:
<<وجعلنا من الماء كل شيء حي >>هذه الآية الكريمة تصور لنا أهمية الماء في بعث كل مظاهر الحياة على سطح الأرض ومن ثم كان الحرص على وجود المياه ونظافتها وصيانتها والحفاظ على توازن نظامها الإيكولوجي أمرا تقتضيه استمرارية الحياة.
لذلك كان التلوث المائي من أخطر مشاكل البيئة والذي يهدد حياة الإنسان في مشربه ومأكله إلى جانب تأثيره في كثير من مظاهر الحياة الأخرى.
ثالثا: التلوث الأرضـي:
وهو التلوث الذي يصيب الغلاف الصخري والترابي الذي نرتبط به بصورة أو بأخرى فقد أدى التقدم التكنولوجي وضغطنا الشديد على الأرض من اجل المزيد من الغداء إلى إسرافنا في استخدام كل ما من شأنه زيادة الإنتاج وصيانة وحمايته من أسمدة كيماوية ومبيدات حشرية وقد أدى هذا إلى تلوث حقولنا وغدائنا.













ثالثا: التلوث الضوضائي :
تعريف التلوث الضوضائي :
تعتبر الضوضاء من فصائل التلوث العديدة حيث أنها صنفت بأنها ضارة على صحة الإنسان ، الحيوان ، الطيور والنبات وأشياء غير حية أخرى ، إن مشاكل التلوث الضوضائي تزداد يوم بعد يوم وخصوصا في المناطق الحضرية " المزدحمة بالسكان " ، بجانب المناجم ، الطرق السريعة ، المطارات ، المناطق الصناعية ومناطق أخرى يوجد بها حركات إنشائية كالبناء وتنفيذ مشاريع
تعريف آخر: هي الأصوات غير المرغوب في سماعها والضوضاء هي واحدة من اخطر أمراض العصر وتؤثر على قدرة التلاميذ على استيعاب الدروس ، كما أنها تعرض السيدة الحامل للاضطرابات وتصبح في حالة عصبية غير مستقرة مما يؤثر على الجنين .
الضوضاء نوع من التلوث الجوي يصدر على شكل موجات حيث أن كلمة ضوضاء مشتقة من التعبير اللاتيني " NAUSES " ويوجد هناك تعاريف كثيرة ومختلفة للضوضاء على سبيل المثال تعرف الموسوعة البريطانية الضوضاء بأنه " الصوت الغير مطلوب " أما الموسوعة الأمريكية فتعرف بأنه " الصوت الغير مرغوب " . يعتمد التلوث الضوضائي على مدى استيعاب أذن الإنسان له لأن بعضهم تستحمل الضوضاء عن الآخر بنسب متفاوتة وإعتمادا كذلك على العوامل النفسية . وبشكل آخر أن أي صوت ينتج عنه ضوضاء فهو يعتبر مزعجا وإنه من وجهة النظر القانونية قد تعرف بأنه تلوث خاطئي من الجو إلى الجرح المادي لحق الأفراد .
آثار التلوث الضوضائي
تُعرف الضوضاء بالأصوات التي لا يرتاح لسماعها الإنسان، إذ ينفر تلقائياً منها لعدم تقبله لها. فهي أصوات خشنة غير منتظمة لا معنى لها، فضلاً عن أنها ذات تردّد عالٍ وتؤدي إلى اهتزاز طبلة الأذن بشدة، وذلك بعكس الأنغام الموسيقية التي يطرب لها الشخص ويتفاعل معها روحياً ويشعر بسعادة لدى سماعها.
تشير الدراسات إلى أن التلوث الضوضائي قد يتسبّب في ردود فعل غير متزنة، كالشرود الذهني، وعدم القدرة على التركيز، وارتفاع ضغط الدم، والإفراز الزائد لبعض الغدد، مما يُسبِّب إرتفاع نسبة السكر في الدم، والإصابة بقرحة المعدة، وأوجاع الرأس والشعور بالتعب والأرق. كما تشير بعض الدراسات التي قام بها العلماء النمساويون إلى أن عمر الإنسان يقل من 8 إلى 10 سنوات في المدن الكبيرة بالمقارنة مع سكان الأرياف بسبب التلوث الضوضائي. وفي لوس أنجلوس، أظهرت الدراسات أن ضغط الدم عند أطفال المدارس الواقعة بالقرب من المطار أعلى منه لدى أطفال المدارس البعيدة عنه، كما أن سرعتهم في حل المسائل الرياضية أقل، وعند إخفاقهم في حل المسألة سرعان ما يقومون برميها جانباً ولا يحاولون إعادة حلها. وحسب نتائج بعض الدراسات التي نُشرت في إنجلترا فإن واحداً من كل أربعة رجال وواحدة من كل ثلاث نساء يعانون من الأمراض الناتجة عن الضوضاء. ويشكو 16 مليون عامل في الولايات المتحدة الأميركية من الضوضاء في المصانع التي يعملون فيها، وتُقدّر الأضرار التي تُصيب العمال وتؤدي إلى الانقطاع عن العمل بنحو 4 مليارات من الدولارات سنوياً.
* الضوضاء والصوت :
الموجات الصوتية الغير مرغوب بها تعتبر من الضوضاء لأن أذن الإنسان حساسة جدا والتي ممكن أن تستحمل الموجات الصوتية التي تتراوح ترددها ما بين 20 درجة هيرتز إلى 2000 درجة هيرتز . وأريد أن أوضح هنا أنه ليس كل الأصوات قابلة للكشف من قبل أذن الإنسان حيث أن هناك نوعان من الصوت : – الصوت الخارجي
– الصوت الداخلي
– الصوت الخارجي : هو الصوت الذي يتجاوز مدى التردد 15 هيرتز تقريبا أي ما بعد الحد الأعلى للجلسة أو الإجتماع الطبيعي الذي له تردد عالي جدا لإثارة إحساس الجلسة أو الإجتماع .
- الصوت الخارجي : هو الصوت الذي يصدر ترددا تحت 16 درجة هيرتز أي هو تحت المعدل الأوطأ للجلسة أو الإجتماع الطبيعي والذي يعرف عموما بإسم الإهتزاز .نوضح هنا مثال على أن بعض المدن الهندية الكبيرة التي تعتبر من أكثر المدن ضوضائية ( مومباي ، دلهي ، شناي و كالكتا ) حيث أن معدل الضوضاء بها يزيد عن 45 درجة هيرتز حسب تقرير منظمة الصحة العالمية "W.H.O " مع أن معدل الضوضاء المقرر عالميا هو كالتالي :
- من 25 – 40 مقبولة في المناطق السكنية
- من 30 – 60 مقبولة في المناطق التجارية
- من 40 – 60 مقبولة في المناطق الصناعية
- من 30 – 40 مقبولة في المناطق التعليمية
- من 20 – 35 مقبولة في المناطق المستشفيات
ملاحظة : تقاس شدة الصوت بوحدة ( ديسيبل )
* مصادر التلوث الضوضائي :
. وسائل النقل المختلفة كالسيارات والباصات وغيرها من وسائل النقل التي تملأ الشوارع ولاسيما الطائرات بأنواعها المختلفة ، وهذا المصدر يعد صاحب النسبة الأكبر بين غيره.
. عمليات البناء والإنشاءات والخدمات العامة
. الأجهزة المنزلية المختلفة من راديو وتلفزيون ومسجلات وغيرها من الأجهزة المختلفة وهذا المصدر تكمن خطورته في أنه قريب منا ومعنا في حياتنا اليومية تقريباً.
. الضوضاء الناتجة عن صناعات مختلفة
وتتمثل مصادر الضوضاء في
1. فعل الإنسان في الاصوات الصادرة من الآلات بالمصانع ووسائل النقل والمواصلات ، والأجهزة الكهربائية ومكبرات الصوت وآلات التنبيه والموسيقى الصاخبة . الضوضاء البيئية المزعجة التى يتعرض لها المواطنون تصدر من كلاكس السيارات ومكبرات الصوت والأصوات العالية للتليفزيون والكاسيت هي جميعها تؤثر على الصحة النفسية والعصبية للانسان وتسبب له الضيق والقلق مما يعتبر انتهاكاً لراحة الانسان وحقه فى التمتع بالهدوء.


2-أنواع التلوث الضوضائي وتأثيراته :
تنقسم حسب مصدر التلوث وقوة تأثيره ..
1) تلوث مزمن :
هو تعرض دائم ومستمر لمصدر الضوضاء وقد يحدث ضعف مستديم في السمع .
2) تلوث مؤقت ذو أضرار فسيولوجية :تعرض لفترات محدودة لمصدر أو مصادر الضوضاء ومثال ذلك التعرض للمفرقعات ويؤدي إلى إصابة الأذن الوسطى وقد تحدث تلف داخلي .
3) تلوث مؤقت دون ضرر: تعرض لفترة محدودة لمصدر ضوضاء مثال ذلك ضجيج الشارع والاماكن المزدحمة أو الورش ـ ويؤدي إلى ضعف في السمع مؤقت يعود لحالته الطبيعية بعد فترة بسيطة .
حيث تقاس شدة الصوت بوحدة ( ديسيبل ) ، وكل الأصوات التي نسمعها يومياً تندرج تحت مستويات رئيسية مقاسة بالديسيبل وهذه المستويات هي :

أ- المستوى 40-50 ديسيبل
ويؤدي إلى تأثيرات وردود فعل عكسية تتمثل بالقلق والتوتر فهي تؤثر في قشرة المخ مما يؤدي إلى عدم ارتياح نفسي واضطراب وعدم انسجام صحي .

ب- المستوى 60-80 ديسيبل
له تأثيرات سيئة على الجهاز العصبي ويؤدي غلىالإصابة بآلام شديدة في الرأس ونقص القدرة على العمل ورؤية أحلام مزعجة (كوابيس).
جـ- المستوى 90-110 ديسيبل
يؤدي إلى انخفاض شدة السمع ويحدث اضطرابات في الجهاز العصبي والجهاز القلبي .
د-المستوى أعلى من 120 ديسيبل
يسبب ألماً للجهاز السمعي وانعكاسات خطيرة على الجهاز القلبي الوعائي كما يؤدي على عدم القدرة على تمييز الأصوات واتجاهها .
* الحماية وكيفية السيطرة على التلوث الضوضائي :
خصوصا على الإنسان والذي يعمل على خلل بعض أعضاء في داخل جسم الإنسان لذلك يتطلب اتخاذ اجراءات وقائية من أهمها :
. التَصليح المستمر للمكائنِ التي توجد بالمصانع وبهذه الخطوة من الممكن أن يقلل أو ينعدم الضوضاء .
. المراقبة الصارمة على الصناعاتِ وتعدين العملياتِ لسيطرةِ الضوضاءِ ضروريةُ بينما إصْدار وتجديدِ الرخصةِ
3 - إصدار التشريعات اللازمة وتطبيقها بحزم لمنع استعمال منبهات السيارات ومراقبة محركاتها وإيقاف تلك المصادر للأصوات العالية .
4-. النباتات تعتبر من أهم الأشياء التي تمتص الضوضاءِ خصوصاً ضوضاءِ الترددِ. كزِراعَة الأشجارِ مثل casurina، بانيان، تمر هند وneem على طول الطرقِ أَو الشوارعِ العاليةِ يُساعدانِ في تَخفيض الضوضاءِ في المُدنِ والبلداتِ.
5- منع استعمال مكبرات الصوت وأجهزة التسجيل في شوارع المدينة والمقاهي والمحلات العامة على سبيل المثال من الساعة 10 مساءا لغاية الساعة 5 فجرا
6- نشر الوعي وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ببيان أخطار هذا التلوث على الصحة البشرية بحيث يدرك المرء أن الفضاء الصوتي ليس ملكاً شخصيا
7- إبعاد المدارس والمستشفيات عن مصادر الضجيج .
8- إبعاد المطارات والمدن والمناطق الآهلة بالسكان مسافة لا تقل عن 30 كم .
9- خطوط السكة الحديدية والطرق السريعة يَجِبُ أَنْ يَكُونا بعيداً عن المناطق السكنيةِ (بقدر الإمكان).















رابعا :التلوث البصري
التلوث البصرى
* التلوث البصري (اختفاء المظاهر الجمالية):
وهو تشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان يحس عند النظر إليه بعدم ارتياح نفسي. ويمكننا وصفه أيضاً بأنه نوعاًً من أنواع انعدام التذوق الفني، أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شيئ يحيط بنا من أبنية ... إلي طرقات ... أو أرصفة ... وغيرها.
أي أن البيئية الخارجية لابد أن تتصف بالجمال والجاذبية ولكن عندما تتم الإساءة لها يحدث ما يسمى ...تلوث البصري
ويعد مجال العمارة والعمران واحداً من أبرز مظاهر تلك النهضة ومع اختلاف الأذواق والثقافات تظهر صور جديدة وأنماط متباينة من المنشآت السكنية والتجارية تؤثر على البيئة البصرية للمدينة مما كان له الأثر في تلوث المدينة بصرياً وافتقادها للطابع الجمالي وهذا يؤدي في حالة استمراره إلى تراكم تلك السلبيات في أشكال المباني مما يفقد المباني الجميلة المجاورة لها جمالها ويخفي خصائصها المعمارية المميزة، فمثلا وجود مبنى واحد ذي تصميم سيء بين عدد من المباني ذات التصميم الجيد يشكل للعين نوعاً من الامتعاض ويحس الرائي بحالة من النشاز مهما كان تدني درجة الوعي العمراني والمعماري لديه حيث يشكل ذلك المبنى السيئ مؤشراً سلبياً لمنظر تلك المباني وبالتالي الصورة العامة للمدينة.
ويمثل التلوث البصري كل ما يشاهد من أعمال إنشائية من صنع الإنسان تؤذي الناظر عند مشاهدتها ومع تكرارها ومرور الوقت على وجودها تفقد المشاهد الإحساس بالقيم الجمالية والصور الراقية للمنشآت فوجودها يشكل مادة ملوثة غير طبيعية تتنافر مع ما حولها عناصر أخرى، وترجع أسباب التلوث البصري عادة إلى الإهمال وسوء الاستخدام ورداءة التخطيط وهبوط المستوى الفني للتصميم إلى جانب دور السلوكيات الاجتماعية الخاطئة وتردي مستوى الذوق العام ويلعب الاقتصاد دوراً هاماً في بروز أو اختفاء التلوث البصري للمدن فنرى دائماً أن البلدان ذات الاقتصاد الضعيف والإمكانيات المادية المتواضعة تتزايد في مدنها ظاهرة التلوث البصري للمنشآت نتيجة لتلك الظروف إضافة إلى تردي الوعي الاجتماعي والثقافي لدى سكانها بعكس البلدان المتقدمة ذات الاقتصاد القوي نرى اختفاء التلوث البصري في مدنها لوجود قوانين وضوابط ملتزم بها من قبل سكان ذوي وعي اجتماعي وثقافي عال إضافة إلى ارتفاع مستوى الذوق العام لديهم.


أسباب التلوث البصري:
تكمن خطورة التلوث البصري في ارتباطها بالدرجة الأولى بفقد الإحساس بالجمال وانهيار الاعتبارات الجمالية والرضا والقبول للصورة القبيحة وانتشارها حتى أصبحت بالمقياس المرئي للعين عرفاً وقانوناً موجوداً ويمكن رصد مصادر التلوث البصري ومظاهرها في شوارع وطرقات وأحياء المدينة من خلال بعض المظاهر الإنشائية التالية:
- تباين أشكال المنشآت بين القديم والحديث في الموقع الواحد وبروز فارق تقنيات ومواد البناء بين منشأ وآخر يؤدي إلى نشاز واضح في التناغم التصميمي لها حيث إن التطور الهائل والسريع لمواد البناء وخصوصاً المواد المستخدمة في تغطية واجهات المباني كالزجاج والألمنيوم وغير ذلك من مواد التشطيب النهائي أدى إلى تباين في شكل المنشآت حتى لو كان الفارق الزمني بين انتهاء تشطيب المنشأين بسيط.
- دور التكلفة المادية في تحديد مواد التشطيب النهائية التي تحدد الشكل العام للمنشأ فأحياناً يقف المالك حائلاً دون اعتماد مواد تشطيب معينة تضفي على المبنى شكلاً جميلاً ويفضل مواد أخرى أقل تكلفة وجمالاً قد تشوه المبنى .
- تنفيذ واجهات المبنى مخالفة للواجهات التي تم اعتمادها من قبل البلدية فيقدم المعماري المصمم مع المشروع منظور للواجهة الرئيسية مثلاً للاعتماد من قبل البلدية لكن عند التنفيذ يقوم المالك بتنفيذ واجهة مخالفة تماماً لما تم اعتماده سواء في الشكل أو الألوان دون دراسة مما يشوه المبنى ويؤثر على ما حوله من مبان.
- غياب الجماليات في التصميمات الحديثة للواجهات
- غياب الطابع العمراني والطابع المعماري المميز للمدينة يؤدي إلى فقدان الإحساس بالوحدة وبالقيم المشتركة بين المباني حيث إن الطابع هو حصيلة ملامح التشكيل الخارجي السائد في مكان ما بحيث يعطي له شخصية موحدة تميزه عن غيره من المباني. وتدعم قدرة المشاهد على إدراكه ومعرفة مصدره ومميزاته.
- أدى القصور في تحقيق الاحتياجات والمتطلبات المعيشية داخل المساكن أو الوحدات السكنية إلى قيام السكان بإجراء إضافات وتعديلات على العناصر والفراغات الخارجية للمباني وتعديل واجهاتها سواء بالتغيير في موضع الفتحات أو إغلاق البلكونات بمواد مختلفة غير مدروسة أو خلافه مما أدى إلى تشويه الطابع المعماري الأصلي لواجهات تلك المساكن أو العمارات.
الحلول المقترحة للتخفيف من التلوث البصري:
للحد من التلوث البصري الذي يخدش جمال مدننا ويعطي للمشاهد صورة غير حقيقية لما نعيشه من نهضة حضارية عمرانية ومعمارية كبيرة لابد من أن يتعاون المعنيون من فئات المجتمع المختلفة وأصحاب العلاقة كي تظهر مدننا بمظهر حضاري مميز يعكس ما وصلنا إليه من رقي وتطور في جميع المجالات وأرى من وجهة نظري أن النقاط التالية قد تساعد في الحد من التلوث البصري للمدينة وهي كما يلي:
- تشديد الرقابة من قبل البلديات على المقاولين والملاك بضرورة الالتزام بتنفيذ ما تم اعتماده من مخططات وواجهات وألوان فلقد تم اعتماده من قبل قسم الرخص بالبلديات بعد دراسة وتدقيق ومراعاة لعوامل معمارية وعمرانية عديدة. وإنه لا يحق للمقاول أو المالك تغيير ما تم اعتماده إلا بعد مراجعة البلدية لأخذ موافقة أخرى على المقترح الجديد المزمع تنفيذه.
- رفع المستوى الفني للمعماريين المسؤولين عن إجازة التصاميم المعمارية وخصوصاً تصاميم الواجهات وألوانها ومواد تشطيبها ودعم قسم فسوحات البناء بكفاءات معمارية متميزة علمياً وعملياً حيث إن ذلك ينعكس إيجابياً على ما يقومون بإجازته من تصاميم.
-وضع حواجز الأشجار تسد المناظر غير المرغوب فيها والتي تسيء بصريا للمواطن والسائح.
- إلزام مقاولي أعمال البناء أو الإصلاح أو الترميم بعمل واجهة مزيفة من البلاستيك المقوى أمام الواجهات المراد القيام بأعمال البناء أو الترميم لها بحيث تبعد مسافة ثلاثة أمتار من الواجهة الرئيسية مع رسم الشكل النهائي للواجهة بالألوان والظلال وجميع التفاصيل على الواجهة المزيفة وذلك للحفاظ على الشكل العام للمدينة ولحجب ما يراه المشاهد من شدات معدنية ومخلفات أعمال البناء ومنعاً للتلوث البصري من الظهور وتزال هذه الواجهة المزيفة بعد انتهاء العمل في المبنى.
- لا بد من وضع تصور من ذوي الاختصاص الفني والاجتماعي والديني لتحديد الإطار العام للحرية الشخصية المعمارية والعمرانية لمالك المنشأة وبيان حدودها للعمل ضمن نطاق تلك الحدود وعدم تجاوزها حفاظاً على الذوق العام لتشكل المدينة وحفاظاً لحقوق المجاورين له وأن يتضمن ذلك التصور مدى الحرية المعطاة له لاختيار واجهات المبنى وألوانها والفتحات والأعمال الجديدة التي تظهر فوق سطح المبنى ويمكن مشاهدتها من الخارج وأمام بيته من مظلات للسيارات ورصيف للمشاة وزراعة تجميلية إضافة إلى تحديد شكل ومادة وارتفاع الحواجز فوق الأسوار الخارجية والاسوار الفاصلة بين الوحدات السكنية والتي توضع عادة لحجب النظر لمن هم داخل فناء الوحدة السكنية حيث إن هذا التصور يحد من ظاهرة التلوث البصري أسوة بالبلدان المتقدمة والتي لا يحق لصاحب المنزل بها القيام بأي عمل يظهر للعيان من خارج منزله إلا ضمن العديد من الشروط والتعليمات والضوابط.
بعض الأمثلة علي هذا النوع من التلوث: (فقرة مهمة جدا)
- سوء التخطيط العمراني لبعض الأبنية سواء من حيث الفراغات أو من شكل بنائها.
- أعمدة الإنارة في الشوارع ذات ارتفاعات عالية لا تتناسب مع الشوارع.
- صناديق القمامة بأشكالها التي تبعث علي التشاؤم.
- اختلاف دهان واجهات المباني.
- استخدام الزجاج والألومنيوم مما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالحرارة.
- أجهزة التكييف في الواجهات.
- المخلفات من القمامة في الأراضي الفضاء وحول صناديق القمام.
- انتشار المساكن في مناطق المقابر(هذه المسألة لا تعنينا في الجزائر).
- مشروعات الترميم بالمناطق الأثرية وعدم انسجام الأجزاء الجديدة مع القديمة.
- المباني المهدمة وسط العمارات الشاهقة.
- السيارات المحطمة، أو تلك المحملة ببضائع غير متناسق مظهرها.
- اللافتات ولوحات الإعلانات المعلقة في الشوارع بألوانها المتضاربة.
- إقامة المباني أمام المناظر الجميلة وإخفائها مثل: البحر أو أي مكان توجد به مياه.
وغيرها من الأمثلة الأخرى التي لا حصر لها









الخاتمـــــــــــــــــة:
مما سبق نرى أن التلوث أصبح من مشاكل البيئة الخطيرة ويتزايد خطر المشكلة يوما بعد يوم نتيجة لسوء التخطيط أو عدم وجود التخطيط الذي يأخذ على عاتقه حماية البيئة من مساوئ التطور الصناعي والتمدد الحضري.
والحقيقة إذا كانت آفة التلوث مقبولة كجزء من الثورة الصناعية والمدينة الحديثة وكثمن للتطور والتقدم لكن إن تعدى الحد الآمن والوصول إلى الحد الخطر لم يعد مقبولا خاصة وأنه أصبح يهدد وجود الحياة ذاتها ويفرض التحديات في مواقع كثيرة على سطح الأرض.
ومهما يكن من أمر فإن المشكلة لم تصل بعد إلى حد اللاعودة واللاعلاج ولا تزال المبادرة بين أيدينا ويمكن بالتخطيط السليم والعقل الواعي أن نتخلص وأن نحد من هذه المشكلة البيئية الخطيرة وذلك بإيجاد موارد بيئية جديدة بديلة للطاقة وذلك:
1-استخدام طاقة الرياح.
2-استخدام الطاقة الشمسية
3-استخدام طاقة المياه.
هذه البدائل هي الحل الأمثل والوحيد لأنها أقل كلفة وغير منتهية
من هنا نرى أن مشكلة التلوث تحتاج إلى تعبئة كل الجهود المحلية والإقليمية والعالمية لوضع الخطط السليمة والشاملة وأن نكون بعيدي النظر في حماية بيئتنا ونتخلى عن أنانيتنا حتى لا يقع المحظور ونندم في وقت لا ينفع فيه الندم.







المراجــــــــــــــــــــــــــــــع:

1-التقرير الرابع للجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة
2-موقع الجزيرة نت
3-جريدة الراية القطرية
4-تقارير مختلفة لعلماء البيئة

















الفهــــــــــــــــــــــــــــرس:
مقدمة .......................................................................................................(1)
مفهوم التلوث...............................................................................................(2)
تعريف النظام الإيكولوجي ..............................................................................(3)
ماذا حدث لميزان النظام الإيكولوجي..................................... .............................(3)
درجات التلوث .................................................................. ..........................(3)
ماهي الملوثات..............................................................................................(4)
التلوث مشكلة عالمية ......................................................................................(5)
دورة الهواء وحمل الملوثات .............................................................................(5)
التيارات المائية وحمل الملوثات..........................................................................(5)
التجارة الدولية و نقل الملوثات ...........................................................................(5)
أسباب التلوث................................................................................................(6)
الإنسان كصانع للتلوث.....................................................................................(6)
التوسع الصناعي............................................................................................(6)
سوء استخدام موارد البيئة.................................................................................(7)
أشكال التلوث........................................................... ....................................(Cool
التلوث الهوائي..............................................................................................(Cool
التلوث المائي................................................................................................(9)
التلوث الأرضي.............................................................................................(9)
التلوث الضوضائي.........................................................................................(10)
التلوث البصري ............................................................................................(14)
الخاتمة.........................................................................................................(19)
المراجع........................................................................................................(20)
الفهرس.........................................................................................................(21)





















الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جامعة العربي بن مهيدي

دائرة تسيير التقنيات الحضرية

مقياس الإيكولوجيا





بحــــــــث حـــــــــول:


















إعداد الطلبة:
- بوحجه ياسر
- ساعد عيسوس عامر





السنة الدراسية 2008/2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KILWA ZOULDIK



عدد المساهمات: 785
نقاط: 1163
السٌّمعَة: 9
تاريخ التسجيل: 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث من انجازي حول الثلوث والبيئة الحضرية   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 7:24 pm

الجزائر من دول العالم الثالث وقلت التقافة الحضارية واضحة في شوارعنا ومدننا مزابل في كل مكان أما السلطات المحلية لا حياة لمن تنادي
شكراً أخ ز س
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزير سالم



عدد المساهمات: 66
نقاط: 185
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 02/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث من انجازي حول الثلوث والبيئة الحضرية   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 9:45 pm

شكرا لكل من يساهم ويثري مواضيعنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث من انجازي حول الثلوث والبيئة الحضرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد عطيــــــــــة ::  ::  :: -