منتديات أولاد عطيــــــــــة

منتديات أولاد عطيــــــــــة

منتدى عام
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 11:59 am

النص الموازي في أعمال عبد الرحمن منيف الأدبية دراسة نقدية تحليلية
الملخص يتناول هذا البحث النص الموازي في أدب عبد الرحمن منيف، حيث وضحت فيه رأي النقاد بأدبه، من خلال الكتب النقدية و الرسائل العلمية و الأبحاث والدوريات و الحوارات التي أجريت معه و المواقع الإلكترونية التي تناولت أدبه. وقد سلطت الضوء على أهم الجوانب التي ركز عليها النقاد في أدبه من حيث المكان والزمان والسرد والحوار واللغة. وقد قمت بمعالجة العناوين الرئيسة والداخلية في روايات منيف وقصصه، وربطها بالنص الأدبي، موضحاً أثر العنوان وتلاحمه في المقول الأدبي. وقد وجدت جمال العنوان وترابطه المتين في النصوص الأدبية، حيث كانت عناوينه صورة واضحة وأيقونة مباشرة لأعماله الأدبية. لقد كان منيف مبدعاً في انتقاء عناوينه، يحسنها ويجودها حتى تخرج بأبهى صورة وأجمل حلة. إن عناوين منيف بسطت ظلالها على كل رواية من رواياته من أولها إلى آخرها. وفي تصديرات منيف ومقدماته التي كان لها الأثر الأبرز في ما يرمي إليه الكاتب، فقد كانت ممهدةً له وعتبته الأولى، لتكون عوناً للقارئ في فهم الرواية وتحليلها. وقام منيف في بعض رواياته وقصصه بإهدائها إلى أشخاص عرفهم وعايشهم، شكلوا في حياته نقطة تحول في أدبه وعالمه السياسي. وقد وجدت صلة النصوص الملحقة المقتبسة من الروايات أو الناشر أو النقاد التي غطت صفحات الرواية، وفيها تلاحم واضح بين هذه النصوص الفوقية وأدبه. أما رسومات الأغلفة والصور الداخلية في رواياته وقصصه، فقد شكلت مساحة ذهنية لإيصال الفكرة الرئيسة التي يرمي إليها النص الأدبي. ويبدو أن أهتمام منيف بالفن وتواصله مع فنانين ورسامين معروفين، جعله يهتم بهذا الجانب الشكلي الجمالي في إخراج أعماله الأدبية بشكل فني جذاب.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171998&l=ar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:06 pm

اختلاف روايات شواهد الأعشى الشعريّة في (لسان العرب)
الملخص هذه دراسة مقارنة في شواهد الأعشى الشعرية التي وردت في (لسان العرب) على اختلاف رواياتها. وتوضيح طبيعتها ومقارنتها مع رواية (ديوان الأعشى الكبير) طبعة دار النهضة العربية، و(ديوان الأعشى) طبعة المكتبة الثقافية، وقد تمّ توضيح مظاهر الاختلاف بين رواية (اللسان) ورواية الديوانين، بهدف الكشف عن حقيقتها وسلامة أمرها، وإظهار وجوه الاختلاف والعلل بينهما في إثبات صحّة قاعدةٍ نحويّةٍ، أو توضيح دلالة ألفاظٍ معيّنةٍ. وقسّمتُ الدراسة إلى مقدّمة وتمهيد، تحدّثت فيهما عن الشاهد الشعري وأهمّيّة الاحتجاج به في اللغة، ومنهج ابن منظور في عرض الشاهد. ثم جاءت فصول الدراسة متفاوتةً بحسب الشواهد المختلفة، ورتّبتها حسب قافية البيت، بدءًا بقافية الباء وانتهاءً بقافية الياء، فجعلت كلّ حرف فيه شعرٌ للأعشى فصلاً، وتجاوزت عن الحروف التي لم أعثر فيها على شواهد للأعشى في (لسان العرب). وأنهيت الدراسة بخاتمة تتبعها قائمة من الفهارس كفهرس الآيات القرآنية والقوافي، وقائمة المصادر والمراجع، ثم ملخّص باللغة الإنجليزية.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/5171885.pdf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:07 pm

الطقوس والمعتقدات الشعبية والاجتماعية في الأدب الشعبي في محافظة رام الله
الملخص تمثل الطقوس الاجتماعية جزءاً هاماً من التراث والأدب الشعبي الفلسطيني، وقد شكل الأدب الشفاهي المحفوظ في صدور أبناء الشعب ووجدانه دعامة أساسية لبقاء هذه الطقوس، كان الأمر أكيداً لوقت ليس بعيداً، أما اليوم فخطر ضياع هذا الإرث أو هذا الكنز يتهدد فلكلورنا الشعبي، إذ نستطيع الحفاظ على الأدب الشعبي بتدوينه، وتصاحب هذه الطقوس والممارسات إيماءات وحركات يصعب تسجيلها، محفوظة في صدور الجدّات ومعرضة للموت مع موتهن، وهي تتلاشى شيئاً فشيئاً مع مرور الأيام. من هنا كانت أهمية هذه الدراسة للمحافظة على هذا الموروث، وتدوينه وتوثيقه ودراسته، فتناولت في التمهيد الطقس والسلوك الإنساني، فأزلت الغموض عن هذا المصطلح، ثم بينت ارتباطه بقوى خارجية غيبية أساسها الخوف وطلب الحماية من الخالق، لقد تتبعت الطقوس منذ اللحظة التي يتمنى الإنسان الإنجاب، فكان هذا مدار بحثي في الفصل الأول (طقس ما قبل الولادة)، حيث تطرقت إلى الطقوس السحرية التي تلجأ المرأة إليها كي تنجب أو تحافظ على حملها إذا ما حملت،ومنها طقس الوقوف أمام الولي وتقديم النذور والدعاء عند قبر القتيل "قُتِلَ ظلماً"، وطقس بلع (القطعة) مخلفات عملية الختان، ثم بينت ما تتعرض له الحامل من محاولات لقتلها أو إجهاضها من القرينة، وأوردت الطقوس السحرية لطرد هذه القرينة وإبعاد أذاها ومنها استخدام التمائم والأحجبة والتعاويذ والتمويه. وفي الفصل الثاني (طقس الولادة)، تحدثت عن طقوس الولادة ومنها ما تقوم به المرأة لتسهيل هذه العملية والتعاويذ السحرية التي ترافقها، ورأيت أن الماء المستخدم في حمَّام الطفل يشبه الماء المقدس، ماء التعميد في الديانات أو ماء الطوفان الذي يعمد الأرض تمهيداً للميلاد وبعث جديد، ثم مررت على مراحل حياة الطفل وما تحويها من طقوس مثل قص الشعر، وتقديم الفدو والعقيقة، وأوردت الرقى والتعاويذ التي تطرد العين الحاسدة، والقرينة التي تسبب للطفل المرض والأذى، ثم انتقلت للطقوس في مرحلة ظهور الأسنان، ومرحلة المشي وأخيراً تحدثت عن مرحلة الختان،مؤيدة كل ذلك بالأمثلة والأغاني الشعبية. أما الفصل الثالث (طقس الزواج)، فقد تتبعت فيه الطقوس التي تصاحب عملية البحث عن العروس ثم طلبها، وخطبتها، وكسوتها، وحِنّاها إلى أن وصلت للزفة ورش الماء والشعير، وكنت أورد الطقس مدعوماً بالأدب الشعبي، ثم أعود إلى جذوره الأسطورية القديمة التي تبدأ من الإنسان النتدارلي أحياناً، أي قبل مئتي ألف سنة قبل الميلاد، وحتى العصر الروماني ثم الجاهلي في كثير من الأحيان، أما الفصل الرابع (طقس الموت) فأوردت مراحله منذ لحظة النزاع الأخير وانتقال المحتضر ما بين عالم الأحياء وعالم الأموات إلى لحظة إعلان الوفاة فغسل الميت وتكفينه ثم خروج النعش، والصلاة عليه ثم دفنه باتجاه معين وتلقينه ما سيقول استعداداً لبعث جديد، وذكرت تقديم القرابين للميت والحرص على سقايته، ثم تشاؤم الأحياء منه وخوفهم من أذاه، وفي كل هذا أوردت الطقوس الحديثة متزامنة مع وجودها في الأدب الشعبي ثم قارنتها مع الطقوس القديمة، وقد توصلت إلى استنتاجات كثيرة تؤكد أن إنسان اليوم ما يزال يمارس طقوساً قديمة تمتد إلى مئات الآلاف من السنين، وأن الإنسان الحديث في جزء كبير من لا شعوره يعود إلى بداياته ونموذجه الأول.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/5171873.pdf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:08 pm

أثر النزعة التشاؤمية في المعجم الشعري لأبي القاسم الشابي
ملخص تبحث هذه الدراسة في الجانب اللغوي لدى الشاعر العربي التونسي أبي القاسم الشابي الذي يعد من أبرز شعراء أبولو الرومانسيين في بلاد المغرب في العصر الحديث. وتتألف من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. وقام الباحث في الفصل الأول بجمع الألفاظ المتعلقة بالتشائم وتكرارها في معجم خاص، مرتبة ترتيباً أبتثياً. وفي الفصل الثاني، قسم هذه الألفاظ إلى مجموعات متجانسة دلالياً إلى حد كبير، وعمل على دراسة الألفاظ وتحليها كلاً في مجموعة منفردة عن غيرها، من خلال استخدامها على سبيل الحقيقة أو الانحراف مجازياً، ثم بيان العلاقة بين ألفاظ المجموعة الواحدة. وتبين من دراسة الألفاظ في هذا الفصل، تمكّن الشاعر من استخدامها، حيث يمكن رد الكلمة إلى معانٍ عدة، وهذا يعطي انطباعاً عن قدرة الشاعر في الابتكار والتوليد في الألفاظ ودلالاتها. أما الفصل الثالث، فقد تعرض الباحث فيه لبعض القضايا اللغوية المهمة في الديوان مثل الأوزان والقوافي، والموشحات، والمعرّب والدخيل، والغريب وصيغ المبالغة والمشترك اللفظي، والتضاد، والترادف والطباق، وحسن التقسيم وغيرها. وتوضح هذه الدراسة شغف الشبابي ببعض الألفاظ التي تقع في دائرة الترادف والطباق وابتعاده عن المشترك اللفظي عموماً، والتضاد خصوصاً. وأخيراً في الخاتمة، أجمل الباحث النتائج التي توصل إليها.
حمل الملف الكامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:11 pm

الدرس الصوتي في شافية ابن الحاجب (ت646هـ) وشرحه للإستراباذي (ت686هـ)
يعد هذا البحث دراسة للفكر الصوتي عند عالم لغوي لمع نجمه في القرن السابع الهجري من خلال مؤلفه المشهور شرح الشافية.

كما تناول دور الشارح رضي الدين ونهجه في عرض قضايا المتن وطريقة معالجته، وتناوله للموضوعات المختلفة بالشرح، والتفسير، والتعليل والتمثيل، وبيان أوجه الاتفاق والخلاف بين بعض الآراء، مع معظم علماء اللغة القدامى، أمثال سيبويه، والمبرد وابن جني، وغيرهم.

ضم هذا البحث بين دفتيه تمهيداً وأربعة أبواب، ويشتمل كل من البابين الأول والثاني على ثلاثة فصول، أما الثالث والرابع فيشتمل كل منهما على فصلين اثنين.

استهل التمهيد حياته بدءاً من مولده، وشيوخه، وتلاميذه، مروراً بمؤلفاته، ومنزلته العلمية، ووفاته، كما تناول أهمية البحث، ومنهجه، والصعاب التي واجهت الباحث في سبيل إنجازه.



الباب الأول: تناول بالدراسة جهود العلماء القدامى، والقضايا اللغوية من حيث مخارج الأصوات وعددها والأصول منها والمستحسنة، والمستهجنة، مروراً بصفاتها وأثر ذلك في نضج العلوم التي تلتها.

الباب الثاني: الذي يعد الهدف الرئيس للدراسة إذ تناول القضايا الصوتية الصرفية عند ابن الحاجب والمعالجة، والمقارنة ما بين فكره، وآراء بعض العلماء القدامى والمحدثين من إدغام، وإبدال، وإعلال، والإتيان بالتحليل المقطعي أحياناً لإبراز دور المعالجة الصوتية وإبراز الهوية للصوت جراء التأثر والتأثير من خلال السياق، ومرد ذلك كله: هو السهولة واليسر في الكلام، والاقتصاد في المجهود العضلي.



أما الباب الثالث: فقد تناول ظاهرة الإمالة وتخفيف الهمزة، أما الباب الرابع فضم مصادر المؤلف والشارح الإستراباذي، مع رصد بعض أوجه الخلاف بينهما.

ثم انتهى البحث بتوفيق الله تعالى بخاتمة: أبرزت دور ابن الحاجب وفكره الذي ساعد في إرساء الميدان الصوتي مع غيره من علماء اللغة القدامى، إذ يعتبر هذا المؤلف مرجعاً قيماً للعلماء العرب، وبعض الغربيين الذين لا زالوا يعتمدون على بعض مؤلفات عربية حتى اليوم.

وعلى الرغم من اعتماد ابن الحاجب في ذوق الحروف لتصنيفها، وتوصيف صفاتها على الملاحظة، والخبرة الذاتية، فقد كان لأفكاره شأنها، كخلفية خصبة لتطور هذا العلم وتقدمه والنهوض به لإبراز الهوية الصحيحة للصوت من خلال تحليله عبر مختبرات وأجهزة تقنية حديثة، وما يعكسه من آثار على سلسلة الكلام.

وعلى الرغم من كل ما سبق فإن بعض المصطلحات ما زالت غامضة، وتحتاج إلى مزيد من الجهد والبحث والدرس لإبرازها وما يتناسب والعصر، والتطور السريع، والمستقبل بعون الله كفيل بذلك.
حمل الملف الكامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:12 pm

ألفاظ أحوال النفس وصفاتها في القرآن الكريم
الملخص

تناولت في هذا البحث دراسة النفس الإنسانيّة وأحوالها دراسة دلاليّة, وذلك وفق المنهجين: التاريخي، والوصفي التحليلي في استقراء ألفاظ النفس والروح في القرآن الكريم. وقد جاءت هذه الرسالة في ثلاثة فصول بالإضافة إلى التمهيد والمقدمة والخاتمة.

ففي التمهيد ذكرت تعريفات النفس والرّوح لغة, وذلك كما تناولتها المعاجم اللّغوية الكبرى, ثم تحدثت عن التعريف الاصطلاحي لهما وفق التصوّرين: المادي والرُّوحي.

وقد تحدثت, بعد ذلك, بإيجاز عن اتجاه علم النفس إلى دراسة سلوك الإنسان وانفعالاته ودوافعه, بدلًا من الخوض في جدال طويل حول النفس والرُّوح.

وتناولت في الفصل الأول المباحث الآتية :

المبحث الأول: عرض تصّورات علماء النفس حول النفس والرُّوح، واقتضى ذلك مناقشة التصوّر الفلسفي، والروحي، والمادي. إضافة إلى دعم التصورات بآراء القدماء ونظريات المشاهير كابن سينا والغزالي. وقد بيّنت في هذا المبحث تصور علم النفس، ومدى تعارضه مع ما جاء به القرآن الكريم.

في المبحث الثاني؛ من هذا الفصل، تحدثت فيه عن تصور العلماء للروح، وخلصت إلى أنّ الرّوح ذات خصوصيّة عظيمة، فهي تمثّل كمال خَلْق الإنسان.

أما المبحث الثالث؛ فقد تناولت فيه دلالات النفس والرُّوح في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، والفكر الحديث. كما بيّنت العلاقة بين النّفس والرُّوح والنَّسمة، وهي على الرغم من تقاربها الكبير، فإن دلالة كل منها تتضّمن بعدًا نفسيًّا ودينيًا عميقًا.

في الفصل الثّاني؛ صنّفت الألفاظ المتقاربة في ثلاث مجموعات نفسيّة هي:

1- ألفاظ العلم، وتتكوّن من اثنتين وعشرين مجموعة دلاليةً.

2- ألفاظ الانفعالات، وتتكوّن من ثلاثين مجموعة دلاليةً .

3. ألفاظ الدوافع العضوية والرّوحيّة، وتتكون من ثماني مجموعاتٍ دلاليةً.

ففي هذه الحقول الدلاليّة النفسيّة استعرضت المعنى المعجمي، والمباني الصرفيّة ، وما فيها من إعجاز بياني ونفسي، وعالجت المباني المتشابهة، والمتغايرة في حركاتها؛ لأنّ للحركات عمقًا دلاليًّا نفسيًّا, كالبنى الصرفية الأخرى؛ ليتبيّن للقارئ مدى تقارب المفردات في الحقل الدلالي الواحد, وليتبيّن للباحث المتمعّن مدى تباعدها نفسيًّا.

إنّ تلك الحالة النفسيّة أو الشعوريّة التي تبعثها ألفاظ القرآن الكريم، والتي تقشعر منها جلود الذين آمنوا، إنما نجد أثرها في تلك الفروق النفسيّة الدقيقة المرتبطة بوشائج من وجوه الإعجاز، كمقام الآية، ودقة السَّبك، وعذوبة اللفظ، وروعة مبناها، كل ذلك آثار تفكيري وفضولي. مما دفعني إلى البحث عن هذه المصطلحات والألفاظ في المعجم النفسي الحديث؛ لأبين مدى قصور مضمونه

الفصل الثالث: معجم ألفاظ النفس وأحوالها في القرآن الكريم.

يحتوي المعجم على مفاهيم ومصطلحات نفسيّة مختلفة في تصاريفها, ومصنَّفة وفق النظام الأبتثي؛ ليسهل على القارئ الرجوع إلى الكلمات المطلوبة.

إنّ هذه المفاهيم والمصطلحات، وإن تشابه بعضها مع مصطلحات علم النفس الحديث إلا أنّها تختلف في البعد الديني, فالمفهوم القرآني النّفسي يحمل في طيّاته أبعادًا دينية تتساوق مع الفطرة الإنسانية, وهو ما يفتقر إليه علم النّفس في كثير من الأحيان.

وقد خلصت في ختام هذه الدراسة إلى النتائج الآتية:

1. لقد اهتم القرآن الكريم بالنّفس الإنسانيّة، وصفاتها، وأحوالها.... ولا عجب في ذلك، فهو منزل لإرشاد البشريّة، وتهذيب النُّفوس.

2. تتمتّع الروح بخصوصيّة مقدّسة، فهي تمثّل كمال خَلْق الله لآدم. " فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" ص/28، وكمال الخَاْق هذا لا يخص الجسد وحسب، وإنّما يخص النّفس أيضًا؛ لأنه كلٌّ متكامل.

3.إنّ النّفس الإنسانيّة عالمٌ من التّشّعبات تحركها مصادر أساسيّة للسّلوك، تتبادل في وظائفها، وهي: الجانب العقلي، والجانب الانفعالي، والجانب النّزوعي، كالدوافع، والميول....

4. تعكس دلالات ألفاظ النّفس وأحوالها في القرآن الكريم بُعدًا نفسيًّا عميقًا وشاملاً, ويتمثل هذا البعد النفسي في بِنية الكلمة, ودِلالتها الصوتيّة, والتغاير في حركاتها, إضافة إلى المناسبة التي قيلت فيها.

5.إنّ معظم ألفاظ أحوال النفس في القرآن الكريم متطورة عن دلالات مادية محسوسة, شأنها في ذلك شأن المصطلحات العربيّة, وألفاظ القيم الأخرى؛ مما يعكس مرونة هذه اللغة المباركة.
6.لقد بدت المصطلحات والمفاهيم النفسيّة في القرآن الكريم أعمق من المفاهيم والمصطلحات المشابهة في المعجم النفسي الحديث؛ فالمفاهيم القرآنيّة تتشبع بالوازع الديني, في حين تبدو مفاهيم المعجم النفسي بعيدة عن الوازع الديني الذي تنبعث منه حياة الإنسان أصلاً؛ لذا فإننا بحاجةٍ إلى معجم شاملٍ للمصطلحات النفسيّة التي تتساوق مع الفطرة الإنسانيّة
حمل الملف الكامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:19 pm

الأبنية الصرفية في السور المدنية: دراسة لغوية دلالية
الأبنية الصّرفية في السور المدنية " دراسة لغوية دلالية" إعداد عائشة محمد سليمان قشوع إشراف أ. د. أحمد حسن حامد


الملخص

إن التزود بالقرآن، والارتشاف من رحيقه، والاقتطاف من ثماره، يمثل ظاهرة واضحة في كثير من مؤلفات علماء اللغة، لكونه أعلى الشواهد، وبغية دعم الأحكام النحوية وقواعد العربية، وتصويرها في واقع اللغة واضحة جلية.

يجيء هذا البحث في دراسة الأبنية الصرفية ودلالتها في السور المدنية، من حيث تجردها وزيادتها في الأفعال والأسماء، وتقصي معانيها عند علمائنا القدامى، ثم تطبيق ما ورد من هذه المعاني على السور المدنية مدعمةً بالشواهد القرآنية وبعض الشواهد الشعرية وتصنيفها في جداول كل حسب البناء الذي ورد فيه أو ترتيبها ترتيباً أبتثياً في جميع الموضوعات.

وتضم هذه الدراسة بابين: الأول دراسة الأفعال المجردة ومعانيها، وما طرأ عليها من تغير في معانيها نظراً لدخول أحرف الزيادة عليها، مما أدى إلى تغير في بنائها ودلالتها ودرست هذه الأفعال من حيث لزومها وتعديها، وما تعرضت له من تغيرات إثر تعدي اللازم بوساطة حروف الجر أو لزوم المتعدي، فتضمن كل منهما معنى الآخر، فأخذ حكمه وبعض الأفعال طرأ عليها تغيرات صوتية صرفية كالإعلال بأنواعه – الحذف و النقل و التسكين الذي حدث في الأفعال المجردة والمزيدة، أما الإبدال فقد حدث في بعض أبنية المزيد وهاتان الظاهرتان تقومان على طلب الخفة بغية تحقيق نوع من المجانسة.

أما الباب الثاني فقد شمل الأسماء بنوعيها: الجامد، والمشتق، وذلك من حيث تجردها وزيادتها وتحري معانيها في كتب القدماء، وتصنيفها إلى جوامد ومشتقات، ثم درست أبنية الجموع بأنواعها المختلفة.

ومن النتائج التي تم التوصل إليها غلبة الأسماء على الأفعال في السور المدنية، وذلك من حيث تعدد أبنيتها، وتعدد المواضع التي وردت فيها، وأن المزيد بحرف أكثر شيوعاً من المزيد بحرفين، والمزيد بحرفين أكثر وروداً من المزيد بثلاثة حروف حسب ما التغيير في المبنى، علماً أن هناك نتيجة عامة وهي: إخضاع السور المدنية للدراسة اللغوية، وما حملته الدراسة اللغوية من توجيهٍ للمعاني والدلالات لهذه السور.
حمل الملف الكامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:21 pm

الحية في الشعر الجاهلي

يتبين لنا أن الحية احتلت مكانة عالية لدى الأمم القديمة, كالسومريين, والبابليين, والكنعانيين, والفينيقيين, والفراعنة, واليونانيين, والعبريين, الذين نظروا إليها نظرة ملؤها التقديس والرهبة والرغبة, لما رأوا فيها من رموز للخير والخصب والنماء, والتجدد والخلود, دون سائر الحيوانات.

وعلى مستوى الديانات, احتلت الحية دوراً هاماً, فعدتها اليهودية سبب إغراء حواء, والسقوط من العالم السماوي, إلى العالم الأرضي، الذي يمثل الشقاء, وبذلك تكون الحية الشخصية المركزية في تحول آدم وحواء من النعيم والخلود, إلى الشقاء والموت. وفي المسيحية تأثر النصارى باليهود, فرأوا في الحية رمز الحكمة.

أما العرب, فلم ينظروا الى الحية نظرة طبيعية, على أساس أنها حيوان عادي, بل رأوا فيها حيواناً غريباً ذا قوة خارقة, لذا سموا ابنائهم بأسمائها, الأمر الذي جعلها أكثر الحيوانات ورودا في القصص والحكايات.

وللحية أسماء كثيرة, تتجاوز ثلاثين أسماً, هذه الحية التي ترتبط بالحياة من خلال اسمها, هذا الاسم الذي تعددت دلالاته, مما جعل بعضها أكثر وروداً من غيرها عند الشعراء الجاهليين, وكذلك تعددت ألوانها التي عكست أبعاداً نفسية واجتماعية لدى الإنسان الجاهلي.

ولأهمية الحية في الفكر الجاهلي، تعددت مواضع ورودها في الشعر, فكانت ملازمة للمرأة، في جوانب حياتها, وكذلك لها علاقة قوية جداً بالنبات, هذه العلاقة التي ترجع بداياتها الى العهد الفردوسي، لذالك كانت لها علاقة بالجن الذي شغل فكر الجاهلين, فرأوا بينهما علاقة وطيدة, بل توحداً، الأمر الذي جعل لديهم مخاوف منها, فاستعانوا بالرقية التي مثلت أملاً في التعامل مع هذا الحيوان القوي.

وللحية علاقة قوية جداً بالماء، لذا أكثر الشعراء من ذكر أماكن المياه التي لم تخل من الحيات, وكأنها حارسة تلك الأماكن, ولكن ذلك لم يمنعها من التواجد في كل أنحاء الأرض.

وللحية رموز لدى الشاعر الجاهلي, منها المعصية والخطيئة, والخلود والحياة، والخصب, والشر، هذه الرموز التي تعود جذورها الى اللحظة التي أغوت فيها حواء بالأكل من الشجرة المحرمة, حيث تحولت حياة آدم وحواء من حياة النعيم إلى حياة الشقاء, فقامت العداوة بين الطرفين الى يوم الدين, وخلدت الأساطير والأشعار الجاهلية هذه العلاقة، مما جعل الشاعر الجاهلي يرى في الحية رمز القوة والحيوية والخلود, و بالمقابل مثلت الشر والدهاء والفتك والموت, فهي الأقوى من بين حيوانات البيئة, لذا اتخذها الشاعر الجاهلي سلاحاً معنوياً يهدد به الآخرين.
حمل الملف الكامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:28 pm

الدرس الصوتي في التراث البلاغي العربي حتى نهاية القرن الخامس الهجري
يتناولُ هذا البحثُ دراسةً لغويةً أدبيةً، تحاولُ معالجةَ قضيةٍ طريفةٍ جديدةٍ، هي : "الدرسُ الصوتيُّ في التُّراثِ البلاغيِّ العربيَّ حتى نهايةِ القرنِ الخامسِ الهِجْرِيّ".



وينبثق هذا البحث، من منطلق النَّظر في مدى إمكانية علم الأصوات، في المساهمة بدراسة بعض القضايا البلاغية في العربية، وتحليلها، تمهيداً لإيجاد التفسير والتعليل لها، ووصولاً إلى جلاءِ العناصرِ الجماليةِ الكامنة فيها.



وتنقسمُ هذه الدراسةُ، بَعْدِ المقدمةِ التي آسْتُهلَّتْ بها، والخاتمةِ التي جاءَتْ نهايةً لها، على ثلاثةِ أبوابٍ رئيسةٍ :

* وقد خصَّصْتُ البابَ الأوَّلَ، الذي جاءَ في فصلين، لدراسةِ نَشأَةِ الدَّرْسَيْن الصوتي والبلاغي وتطوَّرِهما عند العرب حتى القرنِ الخامس الهجري. وفي هذين الفصلين، ألقيْتُ الضَّوْءَ على مسيرةِ هذين العلمين، مُنْذُ بزوغِ فَجْرهما، في تاريخ الفكر العربي، حتى القرنِ الخامس الهجري، وهي الفترةُ التي تألَّقَ فيها هذان العِلْمان، ونَضِجا على يَدِ عباقرةِ عُلماءِ اللغةِ والأدباء العرب، أمثال : الخليل بن أحمد، وسيبويه، وابن جِنّي، والجاحظ، وابن المعتز، والمُبرِّد، وأبي هلال العسكري، وابن رشيق القيرواني، وابن سنان، وعبد القاهر الجرجاني وغيرهم.



* وفي الباب الثاني، الذي جاء مُشْتملاً على ثلاثةِ فُصول، عَرضْتُ، بالدراسة والتحليل، كتابَ ابنِ سنان "سر الفصاحة"، باعتباره الكتابَ البلاغيَّ المتميِّزَ الذي جمعَ فيه صاحبُه، في مقدمتهِ النظرية، جوانبَ موجزةً من معطياتِ علم الأصوات، ثم انتقلَ، في مادتِه التطبيقية، إلى توظيف تلك المعطيات في مجال الدرس البلاغي العربي، ما وسعته الطاقة، وأمكنه الجهد.



* أما الباب الأخير، وهو الباب الرئيس في هذه الدراسة، فقد خصصته لدراسة الظواهر الصوتية في الموضوعات البلاغية.

وقد جاء هذا الباب مكوناً من ثلاثة فصول :

* تناولت، في أولها، الشروطَ التي وضعها البلاغيون، ومعهم نفرٌ لا يستهان به من اللغويين، للفصاحة في اللفظة المفردة؛ أي في اللفظة المنعزلة عن غيرها، وعن السياق اللغوي الذي يمكن أن ترد فيه، وهي شروطٌ تؤدي، في مجموعها، إلى بناء اللفظة العربية صرفياً على نحو جمالي متناسق يبعدها، شَكْلاً ومضموناً، عن كل ما يمكن أن يشوِّهَها، أو يخدش جمالها.



* وفي الفصل الثاني، تناولت الشروط التي وضعها البلاغيون أيضاً للفصاحة في الألفاظ المؤلفة؛ أي في الألفاظ المقترنة معاً في بناء لغوي تركيبي. وهي شروط تؤدي، أو يؤدي بعضها، على وجه التحديد، إلى منح البناء التركيبي للغة جمالاً، ويبعده عما من شأنه أن يسيء إلى فصاحته وسلاسته.



* أما الفصلُ الأخير، وهو أوسعُ الفصول، في هذه الدراسة، فقد تناولت فيه، على نحوٍ مُسْهَب، الفصاحةَ في التأليف؛ أي الفصاحة والبلاغة أيضاً، التي يمكن أن يتَّسم بهما الكلام. وقد جاءت مادة هذا الفصل موزعةً في مجالين، أو محورين اثنين هما :

- وضع الألفاظ موضعها في البناء التأليفي الكلِّي للغة.

- والتناسب بين الألفاظ في البناء اللغوي على مستوى الصيغة.



ولقد حاولت، في هذا الباب، بفصوله الثلاثة، أن ارتكز، في دراستي وتحليلي للقضايا البلاغية، على أسسٍ ومبادئَ استمدَدْتُها من مَعينِ علم الأصوات، وهو، دونما شك، معينٌ ثرٌّ، زوَّدني بالكثير من الأدوات والوسائل التي استطعت، من خلالها، الكَشْفَ عن عوامل الفصاحة والبلاغة والجمال في البنى العربية : مفردة، ومؤلفة، ومنظومة.



* ثم جاءت الخاتمة في نهاية المطاف، وفيها بيَّنْتُ أهمَّ النتائج التي توصلت إليها في هذه الدراسة، وهي نتائج يمكن القول إنها تتمحور حول الإمكانات الهائلة التي يمتلكها علم الأصوات في مجال البحث في البلاغة العربية، دَرْساً، وتحليلاً، وتفسيراً، ثم الكشف عن الطاقات الجمالية الكامنة في هذا الفرع من الدرس الأدبي من منظور لغوي.
وإنني أرجو الله العظيم، أن يكون ما قمت به من بحث وتنقيب، وما وصلت إليه من تحليل وتعليل، وما انتهيت إليه من نتائج وتوصيات، خالصاً لوجهه الكريم، وخادماً لهذه اللغة الشريفة، ونافعاً لأبنائها وعشّاقها من الدارسين والباحثين. والحمد لله أولاً، والشكر له على عونه دائماً.
حمل الملف الكامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
man_2009



عدد المساهمات : 31
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1   الأربعاء يونيو 23, 2010 12:28 pm

الاستعطاف في الشعر الأندلسي عصر ملوك الطوائف (422-484هـ)
المـلخص



هذا البحث يتناول دراسة شعر الاستعطاف في الشعر الاندلسي في عصر ملوك الطوائف 422-484هـ وقد قُسم البحث إلى تمهيد وفصول أربعة.

أما التمهيد فأُشير فيه إلى بداية عصر ملوك الطوائف ونهايته، كما تمّ الحديث فيه عن الحالتين السياسية والأدبية اللتين سادتا فيه، حيث كانت الحالة السياسية متردية ،أما الحالة الأدبية فقد شهدت ازدهارا لم يسبق له مثيل .

وخَُصص الفصل الأول للحديث عن معنى الاستعطاف، كما تمّ تتبع الأشعار الاستعطافية في العصور السابقة ابتداءً بالعصر الجاهلي وإنتهاءً بالعصر العباسي، حيث لم يخلُ أيّ عصر من تلك العصور من أشعار نُظمت في الاستعطاف، إلا أنّ جُلها كان مُوجهاً للحاكم.

وأُفرد الفصل الثاني للحديث عن الشعراء المستعطفين في عصر ملوك الطوائف ودوافعهم للاستعطاف، حيث لوحظ أنّ استعطافهم يندرج في أقسام ثلاثة هي:استعطاف الحاكم واستعطاف المحبوبة واستعطاف الوالد، وتنوعت أساليب الشعراء في الاستعطاف، فمنهم مَن استعطف مباشرة، ومنهم مَن خاطب وسيطا عله يتوسط له ويتشفع فيه، ومنهم مَن استعطف تلميحا.

أما الفصل الثالث فقد تناول الحديث عن أهم الأغراض الشعرية التي امتزجت بالاستعطاف، حيث كان المدح ملازما لشعر الاستعطاف منذ العصر الجاهلي، أما في عصر ملوك الطوائف فقد امتزج الاستعطاف بأغراض شعرية أُخرى حيث استُقصيت تلك الأغراض وعُرضت شواهد عليها.

وتمّ الحديث في الفصل الرابع عن ابرز السمات الفنية لشعر الاستعطاف في عصر ملوك الطوائف، كبناء القصيدة، والأخيلة والصور ، والمحسنات اللفظية والمعنوية ، كما تمّ التطرق لوصف اوزان القصائد والمقطوعات الاستعطافية وقوافيها ، وخُتم هذا الفصل بالحديث عن استلهام الشعراء التراث في أشعارهم الاستعطافية .



وقد أُتبع البحث بفهرسين:الأول للشعراء والأعلام والقبائل، والثاني للبلدان والأمكنة، كما أُتبع بملحق يُبين الحكام الأمويين الذين تعاقبوا على حُكم الأندلس كي يسهُل التعرف على بدايات عصر الطوائف ، ثم أُضيفت خريطة تُبين مواقع اشهر دويلات الطوائف وأُعطيت نُبذ موجزة عنها.
حمل الملف الكامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسلة من ابحاث اللغة العربية 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد عطيــــــــــة :: المنتدى التعليمي :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية-
انتقل الى: